نشر تنظيم "داعش" الإرهابي صور الأقباط المختطفين في ليبيا، وهم يرتدون ملابس السجن، ويقف خلفهم أعضاء من التنظيم، أثناء سيرهم على أحد شواطئ مدينة سرت الليبية، في العدد الجديد لمجلة التنظيم "دابق" اليوم، معلقة عليها بأن جنود الخلافة بولاية طرابلس تمكنوا من أسر 21 قبطيا صليبيا، بعد قرابة 5 سنوات على العملية المباركة ضد كنيسة بغداد، والتي نفذت للثأر لوفاء قسطنطين وكامليا شحاتة، والأخريات من الأخوات اللواتي تم تعذيبهن وقتلوا بواسطة الكنيسة القبطية بمصر، على حد قولهم.
وفي الوقت الذي أعلن فيه عدد من أهالي الأقباط المختطفين عدم علمهم بأي تفاصيل عن مصير ذويهم المختطفين في يد "داعش"، وقال صبحي غطاس، أحد أقارب المختطفين، لـ"الوطن"، إنه لم يتم إبلاغهم بأى شيء من الجهات الرسمية في الدولة أو الكنيسة، ولا يعلمون سوى ما نشره التنظيم في مجلته فقط.
وقال القس بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لـ"الوطن"، إن الجهات الرسمية بالدولة لم تتوفر لديها معلومات عن حقيقة ما يشاع، وإنه لا يستطع تأكيد أو نفي المعلومة بشكل رسمي سوى بعد الإعلان الرسمي من الجهات التي تتولى إدارة أزمة المختطفين.
وتداولت بعض صفحات أعضاء التنظيم على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، معلومات لم يتسن التأكد منها عن قتل الأقباط المختطفين مطلع العام الجاري بليبيا، ثأرا لما وصفوه بـ"العفيفات في أرض الكنانة".
يذكر أن ما يسمى بولاية طرابلس التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، أعلن الشهر الماضي تبنيه عملية اختطاف الأقباط المصريين بليبيا في عمليتين منفصلتين، حيث تم اختطاف 7 أثناء عودتهم للقاهرة، وهم "صموئيل ألهم ويسلن، وعزت بشرى نصيف، ولوقا نجاتي أنيس، وعصام بدار سمير، وملاك فرج إبرام، وسامح صلاح فاروق، وجابر منير عدلي"، فى حين تعرض 13 قبطيا آخر للخطف من منزلهم بمدينة سرت الليبية، وهم "ماجد سليمان شحاته، وأبانوب عياد عطية، ويوسف شكري يونان، وهاني عبدالمسيح صليب، وكيرلس بشرى فوزي، وميلاد مكين زكي، وتواضروس يوسف تواضروس، وصاموئيل إسطفانوس كامل، وبيشوي إسطفانوس كامل، ومينا فايز عزيز، وملاك إبراهيم تانيوت، وجرجس ميلاد تانيوت، وبيشوي عادل".